من حسن الحظ ان حمار كان يجر عربة وقع في هذه الحفرة بالتحديد حتى تم اكتشاف مقابر كوم الشقافة عام 1900.
تواري مقابر كوم الشقافة، التي تم بناءها في الأصل لعائلة واحدة ثرية تجمع بين دين المصريين القدماء واليونايين والرومان؛ أكثر من 300 مومياء.
سر في ممر متعرج ويشاهد اليونايين والرومان القدماء مدفونين بعمق في الطبقة السفلية من الأرض.
استمتع بمنظر الأفاعي الملتحية المزينة بتيجان من مصر العليا والسفلى، وأقراص الشمس المرفرفة التي تعلو القنطرة على مدخل المقابر، وتعرّف على مقدسات المقابر التقليدية المتضافرة مع التصميمات الفريدة اليونانية والرومانية.
وتعتبر هذه المقابر شهادة على الأسطورة الخالدة لمصر القديمة بالرغم من الحكم اليوناني والروماني لعدة قرون.
منقول من بوابة الفجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق