اكد سامي محمود رئيس هيئة التنشيط السياحي ان الحوادث الأحداث التي شهدتها مصر خلال الأسابيع الماضية لم يكن لها تاثير قوي علي حركة السياحة، وانما ما تعرض له السائحين في تونس كان له التأثير الاكبر خاصة وان منظمي الرحلات لديهم تخوفات من تكرار الحادث في الدول العربية، ولديهم تخوفات من ان يكون السياح اصبحت هدف للإرهابيين في الدول العربية،
مشيرا الي ان ما حدث في تونس هو الأخطر علي السياحة وعلي نسب الحجوزات، خاصة وان رد فعل منظمي الرحلات اصبح واضح حتي ان تساؤلاتهم كلها في الوقت الحالي، تدل علي تخوفهم من تكرار الحادث
واستهداف السياح مرة اخري.
واضاف ان حادث الاغتيال الذي راح ضحيته النائب العام المستشار هشام بركات هو حادث سياسي بكل المقاييس مدبر من قبل الارهابيين وليس له تاثير علي السياحة، فالحوادث السياسية يعلمها الجميع، اما الحرب فيا سيناء علي الإرهاب، واجهت بعد القلق بالنسبة للسائحين ومنظمي الرحلات لكن تأثيرها غير ملحوظ خاصة، وان شمال سينا بعيدة تمامًا عن جنوب سيناء لكن المشكلة تكمن في أن كلمة سيناء بالأجانب لا تفرق بين شمال وجنوب سيناء ولكن كل ما يعنيهم كلمة سيناء، وهذا ما دفعنا مئات المرات بمطالبة القنوات الفضائية ووسائل الاعلام ان تذكر بلد الحادث مثلا الشيخ زويد او رفح فقط.
منقول من بوابة الفجر

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق